الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
197
معجم المحاسن والمساوئ
19 - علل الشرايع ص 250 : روى محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ؛ عن محمّد ابن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن صباح المدائني ؛ عن المفضل بن عمر ، أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام كتب إليه كتابا فيه : « إنّ اللّه لم يبعث نبيّا قطّ يدعو إلى معرفة اللّه ليس معها طاعة في أمر ولا نهي ؛ وإنّما يقبل اللّه من العباد بالفرائض الّتي فرضها اللّه على حدودها مع معرفة من دعا إليه ومن أطاع ؛ وحرّم الحرام ظاهره وباطنه ، وصلّى وصام وحجّ واعتمر وعظّم حرمات اللّه كلّها ، ولم يدع منها شيئا ، وعمل بالبرّ كلّه ومكارم الأخلاق كلّها ؛ وتجنب سيّئها ، ومن زعم أنه يحلّ الحلال ويحرّم الحرام بغير معرفة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يحلّ للّه حلالا ولم يحرّم له حراما ، وأنّ من صلّى وزكّى وحجّ واعتمر وفعل ذلك كلّه بغير معرفة من افترض اللّه عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك - إلى أن قال : - ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد ، ولا له زكاة ولا حجّ ، وإنّما ذلك كلّه يكون بمعرفة رجل من اللّه على خلقه بطاعته ، وأمر بالأخذ عنه . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 95 . 20 - عقاب الأعمال ص 250 : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن حسان السلمي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه عليه السّلام قال : « نزل جبرئيل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا محمّد ، السّلام يقرؤك السّلام ، ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهنّ ، والأرضين السبع وما عليهنّ ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أنّ عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرضين ثمّ لقيني جاحدا [ لك و ] لولاية عليّ لأكببته في سقر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 94 .